مفهوم وحده الوجود في الفكر الصوفي الاسلامى

تعريف : يتناول مفهوم وحده الوجود طبيعة العلاقة بين وجود الله تعالى- الخالق ( اى الوجود الواحد غير مادي)،ووجود العالم أو الطبيعة- المخلوق (اى الوجود المتعدد المادي)، وهو مفهوم يقوم أولا على إثبات الوجود الأول، وثانيا على تقرير وحده الوجوديين الأول والثاني. ويطلق على مفهوم وحده الوجود مصطلحات أخرى أهمها  مذهب الوحدة الروحية لأنه احد الحلول الاربعه التي قدمت في إطار الفلسفة الغربية لمشكلتي نظريه الوجود : وهما مشكلة الوحدة والتعدد: أي هل الوجود واحد أم متعدد، و مشكلة طبيعة الوجود : أي هل الوجود ذو طبيعة مادية أم روحية(غيبيه) ، بالاضافه إلى مذاهب الوحدة المادية، التعدد الروحي، التعدد المادي.كما يطلق عنه أيضا مصطلح الافلاطونيه والافلاطونيه المحدثة نسبه لأفلاطون والافلاطونبه الجديدة كمذاهب في الفلسفة اليونانية تبنت هذا المفهوم ، كما يطلق عليه اسم نظريه الفيض باعتبار أن الفيض أو التجلي هو احد  المفاهيم الجزئية التي تشكل وحده الوجود كمفهوم كلى، كما أطلق عليه أيضا اسم  الفلسفة المثالية الموضوعية،والمثالية نسبه إلى المثال اى الفكرة عند أفلاطون،أما الموضوع فهو موضوع المعرفة ، وما هو موضوع خارج حواس وعقل الإنسان، وبالتالي ذو وجود قائم بذاته ومستقل عنه وعى الإنسان.

صيغتين للمفهوم :  ويندرج تحت مفهوم وحده الوجود كثير من المذاهب ،ويمكن  إدراج هذه المذاهب تحت صيغتين لوحده الوجود:

الصيغة الأولى: الوحدة المطلقة- الذاتية : وهى الصيغة الشائعة لمفهوم وحده الوجود،وهى إذ تلتقي مع الإسلام وصحيح الأديان السماوية في إثبات وجود الله تعالى – الخالق (اى الوجود الواحد غير المادي)، فإنها تتطرف في هذا الإثبات لدرجه إلغاء وجود العالم أو الطبيعة -المخلوق ( اى الوجود المتعدد المادي)( كرد فعل متطرف على فعل متطرف هو إلغاء الماديين للوجود الالهى) ، فهي تقوم على الإثبات المطلقللوجود الالهى والذي لا يسمح باى وجود (حقيقي) للوجود الكوني – الطبيعي، وهى إذ تقرر وحده الوجوديين الأول والثانى، فإنها تفهم هذه الوحدة على أنها خلط ومزج بين الوجوديين، فهي تقوم على الوحدة المطلقة بينهما.كما ترى أن الوجود الكوني – الطبيعي هو تجلى ذاتي للوجود الالهى(اى ظهور عين الوجود الالهى)، وترتب على هذا التجلي الذاتي إنكار اى وجود حقيقي للوجود الكوني – الطبيعي.  هذه الصيغة تتناقض- فئ ذاتها وفى ما يلزم منطقيا منها – مع التصور الاسلامى الصحيح للعلاقة بين الوجود الالهى والوجود الكوني الطبيعي، والمستند إلى مفهومي التنزيه و التوحيد، فمضمون مفهوم التنزيه أن وجوده تعالى غير محدود بالحركة خلال الزمان، أو الوجود في المكان، ولا تتوافر للإنسان  امكانيه إدراكه لحواسه وعقله، وبالتالي يترتب عليه عدم  جواز الخلط والدمج بين الوجودين الالهى  والطبيعي بخلاف هذه الصيغة لوحده الوجود. كما أن مضمون مفهوم التوحيد إفراد الوجود المطلق -وليس إفراد الوجود- لله تعالى، هذا الوجود المطلق هو الوجود القائم بذاته وكل وجود سواه قائم به وبتعبير الغزالي( فهو القيوم لان قوامه بذاته ،وقوام كل شيء به ،وليس ذلك إلا الله تعالى)( الغزالي ، المقصد الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى، ص 8)، وبالتالي فانه طبقا لمفهوم التوحيد فان لله تعالى وجود حقيقي مطلق وللكون وجود حقيقي محدود يقول البغدادي( ومن الأصول التي اجمع عليها أهل السنة هو إثباتهم للحقائق والعلوم)( الفرق بين الفرق، ص311)، بخلاف هذه الصيغة لوحده الوجود التي ترى أن الوجود الالهى وحده هو الوجود الحقيقي.أما الوجود الكوني الطبيعي فهو مجرد تجلى للوجود الالهى ،وليس له اى وجود حقيقي ،ومصدر اعتقادنا بوجوده خداع الحواس.

موقف الفلاسفة والمتصوفة الإسلاميين من الصيغة الأولى:  وقد عبر عن هذه الصيغة من صيغ وحده الوجود كثير من المذاهب الشرقية كبعض الأديان الشرقية القديمة( كالهندوسية والغنوصيه والتاويه…)،والغربية كبعض الفلسفة الغربية (القديمة كالافلاطونيه والافلاطونيه المحدثة…، والحديثة كالهيجليه…، والمعاصرة كالبرجسونيه…). أما في إطار الفكر الاسلامى فلا يمكن الجزم بالتبني الكامل لاى من الفلاسفة أو المتصوفة الإسلاميين  المعتبرين لهذه الصيغة من صيغ وحده الوجود لتناقضها- في ذاتها وفى ما يلزم عنها- مع الإسلام كما سبق ذكره، ومرجع اعتقاد بعض الفقهاء المسلمين بتبني بعض الفلاسفة والصوفية المسلمين لهذه الصيغة، اعتقادهم بأنها الصيغة الوحيدة لوحده الوجود ،  . غير انه يجب تقرير انه في إطار الفكر الفلسفي الاسلامى نجد أن بعض الفلاسفة الإسلاميين  كابن سينا والفارابي قد حاولوا تنميه وتطوير هذه الصيغة ، بما يتلاءم مع مفاهيم الدين الإسلامي ،لأنها كانت بمثابة الأساس الفلسفي الذي ترتكز عليه العديد من الديانات والاعتقادات ، التي سادت في العديد من الشعوب التي ضمها الفتح الإسلامي “كالغنوضية في فارس “، فجاءت محاولة الفلاسفة الإسلاميين الانطلاق مما هو مسلم لدى هذه الشعوب (وحده الوجود التي عبر عنها بمصطلح نظرية الفيض) للوصول بهم إلى ما هو مسلم لديهم (الدين الإسلامي ومفاهيمه الكلية…). وكذا الأمر مع بعض تيارات التصوف التي أطلق عليها اسم التصوف الفلسفي ، والتي  حاولت تنميه وتطوير هذه الصيغة لتتفق مع مفاهيم الدين الاسلامى ،من منطلق التقارب بين الطبيعة الروحية لكل من موضوع التصوف ومفهوم وحد الوجود . ان عمليه التنمية والتطوير هذه أدت إلى ابتعاد الفلاسفة الإسلاميين  وأعلام التصوف الفلسفي عن هذه الصيغة من صيغ وحده الوجود و اقترابهم من صيغه أخرى لوحده الوجود سنتناولها تاليا، مع تفاوت درجات هذا البعد أو القرب، وعلى سبيل المثال فإننا  نجد في مؤلفات  محي الدين  ابن عربي،الذى يعتبره البعض من الذين تبنوا هذه الصيغة من صيغ وحده الوجود،الكثير من النصوص التي تشير إلى رفضه لها أو لما يلزم منها ،كفهم الوحدة  بين الوجودين الالهى والطبيعي بأنها خلط ودمج  بينهما ،حيث يقول في الفتوحات(… فالرب رب والعبد عبد فلا تغالط ولا تخالط)(الفتوحات المكية، ج 3/ ص224)،ويقول (إذ يستحيل تبدّل الحقائق؛ فالعبد عبد، والرب رب، والحق حق، والخلق خلق)( الفتوحات المكية: ج2ص371) ويقول أيضاً(فلا يجتمع الخلق والحق أبداً في وجه من الوجوه، فالعبدُ عبدٌ لنفسه، والربُّ ربٌّ لنفسه، فالعبودية لا تصح إلا لمن يعرفها فيعلم أنه ليس فيها من الربوبية شيء، والربوبية لا تصح إلا لمن يعرفها فيعرف أنه ليس فيها من العبودية شيء)( الفتوحات المكية: ج3ص378). هذه النصوص  جعلت ابن تيميه يقرر عدم ثبات ابن عربي في تبنيه لمفهوم وحده الوجود ،حيث يقول (مقالة ابن عربي صاحب فصوص الحكم، وهي مع كونها كفراً فهو أقربهم إلى الإسلام لما يوجد في كلامه من الكلام الجيد الكثير، ولأنه لا يثبُت على الاتحاد ثبات غيره، بل هو كثير الاضطراب فيه، وإنما هو قائم مع خياله الواسع الذي يتخيل فيه الحق تارة والباطل أخرى. والله أعلم بما مات عليه.)( ابن تيمية ، رسالة حقيقة مذهب الاتحاديين أو وحدة الوجود).

وفى كل الأحوال فان أعلام التيار الرئيسي للتصوف ( التصوف السني) كانوا قاطعين في رفض هذه الصيغة من صيغ  مفهوم وحده الوجود  وتبنى صيغه ثانيه للمفهوم.

 الصيغة الثانية:الوحدة المقيدة -الصفاتيه: أما الصيغة الثانية فهي تقوم على إثبات الوجود الالهى(الواحد غير المادي)، غير أنها لا تتطرف في هذا الإثبات لدرجه إلغاء الوجود الكوني – الطبيعي(المتعدد المادي)، باعتبار أن لكلاهما وجود حقيقي، لكن الأول مطلق والثاني محدود، وهى إذ تقرر وحده الوجوديين الأول والثاني، فإنها تفهم هذه الوحدة على أنها ارتباط واتصال -لا خلط أو مزج- ، وتمييز -لا فصل – ،  فهي تقوم على الوحدة المقيدة بينهما. كما أنها ترى أن الوجود الكوني – الطبيعي هو تجلى صفاتي اى ظهور ما دل على الوجود الالهى) وليس تجلى ذاتي  للوجود الالهى، ولا ترتب على هذا التجلي الصفاتى إنكار الوجود الحقيقي للوجود الكوني – الطبيعي ، باعتبار أن التجلي الذاتي للوجود الالهى(بشكله المطلق)غير متحقق إلا في الاخره، ومن أشكاله رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظره) ، ولا يلزم منه إلغاء وجود سواه تعالى بل تبديله بوجود أخر . يقول عبد القادر أحمد عطا: ( يعتقد بعض الدارسين أن وحدة الوجود عند الصوفية هي وحدة الوجود عند الفلاسفة، والواقع غير ذلك . فوحدة الوجود عند الصوفية ، عبارة عن وحدة الأسماء والصفات الإلهية …أما وحدة الوجود عند الفلاسفة ، فيقول فيها ( افلوطين ) أن الموجود المطلق لا يمكن بأي حال أن يعيش وحده ولذلك يفيض من ذاته موجودات أخرى ).

 ويدل على تبنى كثير من  أعلام التصوف السني  لهذه الصيغة رفضهم أن تفهم الوحدة بين الوجود الالهى والوجود الكوني – الطبيعي على إنها خلط ومزج بين الوجوديين، يقول البيتماني )فالحذر الحذر من فهم ذلك فإنه خطأ عظيم. وقد نبهت على ذلك فيما تقدم مراراً لئلا يقع في التوهم في شيء من ذلك عند من لا يعرف اصطلاحنا في علمنا، ولا يدرك فهم إشارتنا في كلامنا(( كشف الأسرار، مخطوط، ظاهرية رقم 11268 ق 281 آ.).  كما يدل على هذا أنهم رفضوا إنكار الوجود الحقيقي للوجود الكوني – الطبيعي، وهو ما يلزم من ألصيغه الأولى للمفهوم، يقول عبد الغنى النابلسي (اعلم بأننا قاطعون جازمون بأن الأشياء كلها المحسوسات والمعقولات، موجودات متحققان ثابتات في نظر العقل والحس من غير شبهة أصلاً. ولكن هذا كله في نظر العقل والحس كما ذكرناه غير مرة، وكررنا ذكره ليتضح عند كل أحد. وليس مرادنا نفي الأشياء وكونها عدماً عند العقل والحس في جميع ما نقوله في هذا الكتاب وغيره من كتبنا. ونحن مع العقلاء في إثبات وجود الأشياء من المحسوسات والمعقولان من غير فرق بيننا وبينهم أصلاً. وأما مع قطع النظر والالتفات نحو نظر العقل والحس فليس شيء بموجود أصلاً مع الوجود المطلق الذي ذكرناه. بل ولا عقل ولا حس أيضاً في نظر أهل التحقيق. ولهذا نقول: إن علمنا هذا من وراء طور العقل لأنه فوق العقل)(النابلسى،الوجود الحق، مخطوط، ظاهرية 6069 ق68آ). فهذه الصيغة من صيغ مفهوم  وحده الوجود  رأى الذين تبنوها من أعلام التصوف السني أنها لا تتناقض- في ذاتها أو  في ما يلزم منها- مع التصور الاسلامى ومفاهيمه كالتنزيه والتوحيد، واستدلوا عليها بكثير من النصوص  والمفاهيم التي تعبر عنها  كالوسع (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) )البقرة:255) (ورحمتي وسعت كل شيء)(رَبّنَا وَسِعْت كُلّ شَيْء رَحْمَة وَعِلْمًا })غافر:7) والاحاطه(وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ)(البروج :20) والمعية({ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُمْ }  (الحديد:4) والقرب) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْل الْوَرِيد)(ق:16)… حيث رفضوا حمل هذه النصوص على  معنى يشير إلى وحده ذاتيه قائمه على الخلط والمزج بين الوجودين الالهى والكوني،وحملوها على معنى وحده صفاتيه قائمه على الارتباط  والاتصال -لا الخلط – والتمييز -لا الفصل – بين الوجودين الالهى والكوني- باعتبار الوجود الثانى هو  ظهور صفاتي للوجود الأول، وهو معنى لم ينكره مفسري آهل السنة المعتبرين يقول القرطبي في تفسير  الاحاطه في الايه ( أَيْ يَقْدِر عَلَى أَنْ يُنْزِل بِهِمْ مَا أَنْزَلَ بِفِرْعَوْن . وَالْمُحَاط بِهِ كَالْمَحْصُورِ . وَقِيلَ : أَيْ وَاَللَّه عَالِم بِهِمْ فَهُوَ يُجَازِيهِمْ ) ويقول الطبري في تفسير المعية فى الايه ( يَقُول : وَهُوَ شَاهِد لَكُمْ أَيّهَا النَّاس أَيْنَمَا كُنْتُمْ يَعْلَمكُمْ , وَيَعْلَم أَعْمَالكُمْ , وَمُتَقَلَّبكُمْ وَمَثْوَاكُمْ , وَهُوَ عَلَى عَرْشه فَوْق سَمَاوَاتِهِ السَّبْع) ويقول الثوري(المعنى علمه معكم. وهذه آية أجمعت الأمة على هذا التأويل فيها، وأنها لا تحمل على ظاهرها من المعية بالذات، وهي حجة على من منع التأويل في غيرها مما يجري مجراها من استحالة الحمل على ظاهرها) ويقول ابن كثير في تفسير القرب فى الايه (يَعْنِي مَلَائِكَته تَعَالَى أَقْرَبُ إِلَى الْإِنْسَان مِنْ حَبْل وَرِيده إِلَيْهِ وَمَنْ تَأَوَّلَهُ عَلَى الْعِلْم فَإِنَّمَا فَرَّ لِئَلَّا يَلْزَمُ حُلُولٌ أَوْ اِتِّحَادٌ وَهُمَا مَنْفِيَّانِ بِالْإِجْمَاعِ تَعَالَى اللَّهُ وَتَقَدَّسَ ( ، ويقول القرطبي(وَقِيلَ : أَيْ وَنَحْنُ أَعْلَم بِمَا تُوَسْوِس بِهِ نَفْسه مِنْ حَبْل وَرِيده الَّذِي هُوَ مِنْ نَفْسه ; لِأَنَّهُ عِرْق يُخَالِط الْقَلْب , فَعِلْم الرَّبّ أَقْرَب إِلَيْهِ مِنْ عِلْم الْقَلْب , رُوِيَ مَعْنَاهُ عَنْ مُقَاتِل قَالَ : الْوَرِيد عِرْق يُخَالِط الْقَلْب , وَهَذَا الْقُرْب قُرْب الْعِلْم وَالْقُدْرَة).

غير انه يجب تقرير أن هذه الصيغة ظلت عند أنصارها– في كثير من  الأحيان- مثال لم يتحقق في واقع مذاهبهم، وتبنوا فعليا-  شكل من أشكال مذهب الوحدة ، يرتب على الاقرا ر بالوجود الالهى والروحي ،نفى الوجود المادي (جزئيا)، دون أن يصل إلى درجه مفهوم وحده الوجود في صيغته الاجنبيه في نفى الوجود المادي (كليا). غير انه يجب تقرير أن كلا الصيغتين لا تعبران عن التصور الاسلامى ،الذى  يتجاوز كل من مذهبي الوحدة (وحده الوجود بصيغه المختلفة) والتعدد (تعدد الالهه)،إلى مذهب قائم على الجمع بين الوحدة والتعدد ، كما هو ماثل في مفهوم التوحيد الذى يقول بوحدة الخالق وتعدد المخلوقات، وان لكل من الخالق والمخلوق وجود حقيقي، لكن وجود الأول مطلق ووجود الثاني محدود، كما انه لا يرتب على الإقرار بالوجود الالهى والروحي،إنكار الوجود المادي(جزئيا أو كليا)، وبالتالي فان التصور الاسلامى ينظر إلى  الإنسان كوحدة نوعيه من الروح و المادة، و يوازن بين حاجات الإنسان الروحية والمادية (وابتغ في ما آتاك الله الدار الآخرة و لا تنس نصيبك من الدنيا(  .

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s