نهاية العالم في الأديان والمعتقدات

نهاية العالم  في الأديان والمعتقدات

د.صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه بجامعه الخرطوم
Sabri.m.khalil@hotmail.com

معتقد شعب المايا :  وضع شعب المايا (الذى بني حضارة في أمريكا الوسطى منذ ما يقرب من  2000 سنة قبل الميلاد ) تقويماً فلكياً ينتهي بتاريخ 21 ديسمبر من عام 2012، حيث يقولون بأن بداية العالم كانت في يوم 11 أغسطس من عام 3114 قبل الميلاد ،وبحسب تقويمهم المعقد فإن نهاية هذا التقويم يعادل 5126 سنة بحيث أن 5126 ناقص 3114 تساوى 2012 وهو نهاية العالم ، وقد حدد بحسب تقويمهم في يوم 21/12/2012.

 الهندوسية: يرى الهندوس أن الكون يمر بدورات من الخلق والاستقرار والدمار يتبع إعادة الخلق وهكذا بدون نهاية ، وسيسبق النهاية القادمة حرب عظيمة بين البشر ، ثم يظهر مسيح قادم من شامبالا يهزم الميلتشات ( البربر ) وينهي الكاليوجا ( عصر النزاعات ) ويقود إلى عصر ذهبي يعيش فيه  العالم بسلام وسعادة.

شهود يهوه : يعتقد شهود يهوه بأن معركة هرمجادون ستكون وسيلة الرب ليحدد هدفه النهائي من خلال جعل الأرض مسكونة ببشر سعداء وأصحاء وخالين من الخطايا ومحصنين ضد الموت، ومن تعاليمهم أن جيش السماء سيقضي على كل من يعارض مملكة الرب وشريعتها وسيمحون أثر كل البشر الأشرار مبقين فقط على الصالحين منهم.

البهائية : قدم التراث البهائي عدة  تفسيرات حول معركة هرمجادون ، و ثلاثه منها تشير إلى حصول حروب عالمية ، وجاءت أول التفسيرات من بهاء الله (1817-1892) مؤسس الدين البهائي ، وهي تذكر تجمع الجيوش من أنحاء الأرض للقتال في هرمجادون. ويؤمن أتباع الدين البهائي بقدوم رسول جديد في آخر الزمان ومن ثم بعث جديد (القيامة العظمى) وهو يوم لقاء الله الذي يتجسد للبشر وحيث تبدل الأرض غير الأرض .

اليهودية و المسيحية : التصور اليهودي والمسيحي لنهاية العالم يتلخص فى نزول المسيح المنتظر (المخلص) وقيام معركة (هرمجدون) وهي المعركة الفاصلة النهائية بين الخير والشر ، بين أتباع الله وأتباع الشيطان وعلى إثرها تكون نهاية العالم ليحكم بعدها المسيح العالم ويعيشون في سعادة أبدية ثم يرفعون إلى السماء مع المسيح وتدمر الأرض ، تحدث هذه المعركة بعد سماع النفير السادس  من بين الملائكة السبعة وبعد سقوط الختم السابع. (نهاية العالم في المعتقدات الدينية/ بحث وإعداد : كمال غزال ورامي الثقفي).

الإسلام: أما التصور الاسلامى لنهاية العالم  فيقوم على  التأكيد على حتمية وجود نهاية لهذا العالم ( إِنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى  ) (سورة طه  : 15) ، لكن توقيت هذه النهاية  سيكون مفاجئا للناس ولن يعلمه إلا الله  ( يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) (سورة الأعراف :187) كما يقرر التصور الاسلامى لنهاية العالم أن هناك علامات صغرى وكبرى لهذه النهاية، ومن   هذه العلامات كبرى :ظهور المهدي والدابة التي تكلم الناس وطلوع الشمس من مغربها والدخان   وخروج الدجال و نزول عيسى بن ابن مريم ، و يأجوج ومأجوج و الريح الطيبة التي تقبض أرواح المؤمنين. (نهاية العالم في المعتقدات الدينية /كمال غزال ورامي بن مصلح الثقفي)

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s