الآثار الايجابية لتدريس الفلسفة في مرحله التعليم ما قبل الجامعي

tampon

الآثار الايجابية لتدريس الفلسفة في مرحله التعليم ما قبل الجامعي

د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

 

تمهيد: هناك الكثير من الآثار الايجابية ، لتدريس الفلسفة في مرحله التعليم ما قبل الجامعي ، والتي تمتد فتشمل الكثير من المجالات:

المجالات التعليمية:

  • المساهمة في تفعيل الفهم الصحيح للطالب للعلوم المختلفة، باعتبار أن الفلسفة – حاليا- هي المدخل( الكلى المجرد” النظري”) لكل العلوم (الجزئية – العينية )- وتأكيدا لذلك أصبح لكل علم فلسفته رغم انفصال العلوم عن الفلسفة –  وباعتبار أن الفلسفة – تاريخيا – هي أم العلوم اى حاضنتها التاريخية.

2- التأهيل المبكر للطالب الجامعي المتخصص  في دراسة الفلسفة بحصوله على خلفيه معرفيه عن الفلسفة في مرحله التعليم ما قبل الجامعي .

المجالات التربوية :

تفعيل مقدره الطالب على حل المشاكل التي يواجهها ، من خلال تفعيل التفكير العقلاني- المنطقي لديه–  والذي يشكل احد الخصائص الاساسيه المميزة للتفكير الفلسفي

المجالات المعرفية :

تفعيل التفكير العقلاني لدى الطالب في مرحله التعليم ما قبل الجامعي،  مما يؤثر إيجابا على النشاط المعرفي لديه.

المجالات الحضارية:

  • المساهمة في تنظيم اطلاع الطالب على الحضارات وأساليب الحياة الاجنبيه وفلسفاتها –وهو الأمر الذي أضحى واقعا معاشا ، بفعل التطور المذهل في وسائل الاتصال فى عصرنا ، وذلك بتدعيم اتخاذ الطالب موقفا نقديا من هذه الحضارات وفلسفاتها “فالموقف النقدي هو من خصائص التفكير الفلسفي “، هذا الموقف يأخذ الايجابيات ويرفض السلبيات ،والتالي يضمن عدم الانزلاق إلى موقف تغريبي يقوم على القبول المطلق و محاوله اجتثاث الجذور، أو الركون إلى موقف تقليدي، يقوم على الرفض المطلق ، ومحاوله العزلة عن المجتمعات المعاصرة ” المستحيلة في عصرنا”
  • تدعيم الشخصية “الهوية” الحضارية للطالب، بتدعيم فلسفتها  حيث أن للفلسفة – بالاضافه  إلى بعدها النقدي-  بعد اثباتى “دفاعي “،  يحاول إثبات أو  الدفاع عن القيم الحضارية للفيلسوف المعين- سواء بصوره شعورية -واعية أو غير شعورية غير واعية

المجالات الاجتماعية:

المساهمة في مواجهه الأشكال المختلفة للانغلاق الاجتماعي(كالطائفية و القبلية ..) وغيرها من مظاهر تخلف النمو الاجتماعي ،  والتي تستند- معرفيا –إلى أنماط من التفكير الخرافي والاسطورى كأساطير: النقاء العرقي والتفوق العنصري…

المجالات الدينية:

  • تدعيم الفهم الصحيح للدين ، والذي يضبط ولا يلغى التفكير العقلاني السليم.
  • المساهمة في محاربه التفكير البدعى،و الذي يضفى قدسيه الدين على أنماط من التفكير والسلوك السلبي، والذي يتعارض – في حقيقة الأمر- مع جوهر الدين.
  • المساهمة في مواجهه التطرف التدينى والغلو في الدين كظاهرة لا تمت بصله إلى الدين،  وترتد إلى أسباب سياسيه اجتماعيه تربويه… متفاعلة،  وتستند إلى نمط التفكير الاسطورى وخصائصه ، ومنها  القبول المطلق لفكره ،والرفض الطلق لفكره أخرى.
  • تقديم ردود عقلانيه على النزعات الشكيه والالحاديه التي شاعت في عصرنا.
  • الدفاع عن العقيدة بادله عقليه ، وهى الوظيفة التي اطلع بها في الماضي علم الكلام الاسلامى، باعتباره قطاع أصيل من قطاعات الفلسفة الاسلاميه بمفهومها الشامل .

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s