علم السلامة: فلسفته وقواعده التطبيقية “المهنية والصحية والمرورية والمنزلية”

Résultat de recherche d'images pour "‫علم السلامة‬‎"

علم السلامة: فلسفته وقواعده التطبيقية “المهنية والصحية والمرورية والمنزلية”

د.صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

أولا:الفلسفة النظرية لعلم السلامة:

مصطلح السلامة (  safety): السلامة في اللغة  هي العافية والبراءة من العيوب والآفات، والنجاة من المهالك ، فالكلمة تدل على التدابير الوقائية التي يتخذها الإنسان لمنع وقوع الحوادث (الموسوعة العربية العالمية : 13/30).

علم وفن السلامة وفلسفتهما: أما اصطلاحا فقد تعددت تعريفات علم السلامة ،ومرجع هذا التعدد تركيز كل تعريف على بعض عناصر هذا العلم دون غيرها، ويؤخذ على هذه التعريفات أن اغلبها لم يميز بين ألسلامه كعلم وكفن .  بناءا على  هذا فان التعريف الصحيح لهذا العلم هو الذي يتصف يتضمن كل عنصره والذي يميز بين العلم “الكشف عن القوانين الموضوعية التي تضبط حركه الظاهرة موضوع العلم” ،والفن “تطبيقات هذا العلم من نظم وأساليب وقواعد”.

علم ألسلامه: استنادا إلى هذا فإننا نعرف علم السلامة بأنه :العلم الذي يهدف إلى الكشف عن القوانين الموضوعية ” السنن الالهيه بالتعبير القرانى ” الكلية والنوعية” ، التي تضبط حركه السلامة كظاهرة جزئيه عينيه، والتي يجب  معرفتها واحترام حتميتها ” التي مضمونها السببية: اى تحقق المسبب بتوافر السبب وتخلفه وبغياب السبب”، للحيلولة دون وقوع الحوادث المحتمل وقوعها في المستقبل ، وذلك بإلغاء الأسباب المباشرة للحوادث ، والتي تتضمن الظروف الطبيعية غير العادية “كالكوارث الطبيعية” ، والصناعية ” كالاجهزه التي تعرضت لخلل ما “، والأفعال الانسانيه: المتعمدة”كالتخريب” وغير المتعمدة”كالإهمال”، والتي لا تتوافر فيها شروط السلامة، وتتضمن قدر من المخاطر المحتملة.

فن السلامة: أما فن السلامة فهو تطبيقات علم السلامة، والتي تتضمن مجموع القواعد والأساليب والنظم  الوضعية ” من وضع الإنسان”، والتي تهدف إلى الحيلولة دون وقوع الحوادث المحتمل وقوعها في المستقبل، أو تقليل الاضرار الناجمة عنها حال وقوعها إلى اقل حد ممكن، والتي شرط نجاحها في ذلك هو اتساقها مع القوانين الموضوعية السابقة الذكر، وهدفها النهائي هو المحافظة على صحة وحياه الناس والممتلكات و سلامة البيئة.

فلسفه علم وفن السلامة : ولعلم وفن السلامة فلسفه تتمثل في المفاهيم الكلية المجردة السابقة على البحث في القوانين  الموضوعية والأساليب والقواعد الوضعية للسلامة، وفى ذات الوقت يستند إليها هذا البحث.ومن هذه المفاهيم الكلية:

السببية:يستند علم ألسلامه إلى مفهوم السببية، الذي مضمونه تحقق المسبب بتوافر السبب وتخلفه بغياب السبب ،لأنه – كما سبق ذكره- يهدف إلى الكشف عن القوانين الموضوعية ” ، التي يجب  معرفتها واحترام حتميتها ” التي مضمونها السببية: “، للحيلولة دون وقوع الحوادث المحتمل وقوعها في المستقبل ، وذلك بإلغاء الأسباب المباشرة للحوادث .

القدرة الانسانيه على الفعل والتغيير: كما ينطلق علم السلامة من إثبات قدره الإنسان على الفعل والتغيير، لأنه يهدف إلى للحيلولة دون وقوع الحوادث المحتمل وقوعها في المستقبل ، وذلك بوقف الامتداد التلقائي للواقع ، بإلغاء الأسباب المباشرة للحوادث.

التخطيط:كما يستند علم السلامة إلى مفهوم التخطيط لان هذا المفهوم قائم على افتراضين الأول:أن شيئا من الواقع لن يتغير ما لم يتدخل الإنسان لتغييره والثاني:انه تتوافر للإنسان ألقدره على تغيير الواقع.

تأصيل مفهوم ألسلامه والفلسفة الاسلاميه لعلم السلامة : إن المذهب السليم في تأصيل مفهوم السلامة “وغيره من المفاهيم المعرفية “- والذي يتسق مع جوهر التصور الاسلامى للعلم ، والذي يجعل العلاقة بين العلم التكليفى “الديني” والعلم التكويني “الدنيوي”، علاقة تحديد وتكامل ، وليست علاقة إلغاء وتناقض- هو الذي يميز بين المستويات الفلسفية والعلمية ولفنيه ” التقنية” للمفهوم، ففيما يتعلق بالمستوى الأول  فان فلسفه ألسلامه هي المفاهيم الكلية المجردة السابقة على البحث في السلامة كعلم وفن ، و في ذات الوقت  يستند إليها هذا البحث، وهى المجال الرئيسي لتأصيل مفهوم ألسلامه ، ومضمونه النشاط المعرفي العقلي، الذي يبحث في المسلمات النظرية الكلية ، السابقة على البحث في السلامة كعلم وفن، والذي يتخذ من النصوص القطعية التي وردت عن ألسلامه، ضوابط موضوعية مطلقة له، كما يتخذ من اجتهادات علماء المسلمين وفلاسفتهم في فهم ما جاء في النصوص الظنية عن السلامة ، نقطة بداية لا نقطة نهاية لهذا النشاط المعرفي العقلي.أما فيما يتعلق بالمستوى الثاني فان علم ألسلامه هو الكشف عن القوانين الموضوعية التي تضبط السلامة كظاهرة جزئيه عينيه، وهنا يجب قبول ما ثبت صحته طبقا لمعيار التجربة والاختبار العلميين،ورفض ما ثبت خطاه طبقا لذات المعيار.أما فيما يتعلق بالمستوى الثلث فان فن السلامة هو الأساليب والقواعد ألعمليه الوضعية للسلامة،وهنا يجب قبول مالا يتناقض مع أصول الدين وواقع المجتمعات المسلمة ورفض ما تناقض معهما.

المفاهيم الكلية للفلسفة الاسلاميه لعلم السلامة :ويما يلي بعض المفاهيم الكلية للفلسفة الاسلاميه لعلم السلامة:

إقرار المنهج الاسلامى لمفهوم السببية:كما سبق ذكره فان علم السلامة يستند إلى مفهوم السببية الذي اقره منهج المعرفة الاسلامى ، وربطه بمفهوم توحيد الربوبية ، إذ هي مضمون السنن الالهيه التي تضبط حركه الوجود الشهادى،. والتي هي ظهور صفاتي للربوبية “اى ما دل على الفعل المطلق الذي ينفرد به الله تعالى ” ، يقول الإمام ابن القيم ( فلا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله تعالى…) ،فإثبات السببية إذا –طبقا للمنهج الاسلامى – هو جزء من العقيدة الاسلاميه  ،اتساقا مع  هذا اقر علماء الإسلام مفهوم السببية ،يقول  الامام ابن القيم (والله أمر القيام بالأسباب فمن رفض ما أمره الله أن يقوم به فقد ضاد الله في أمره  )، ويقول الامام ابن تيميه فى معرض رده على من زعم أن من تمام التوكل ترك الأسباب ( وهذا القول وأمثاله من قلة العلم بسنة الله في خلقه وأمره ، فإن الله تعالى خلق المخلوقات بأسباب ، وشرع للعباد أسباباً ينالون بها مغفرته ورحمته وثوابه في الدنيا والآخرة. فمن ظن أنه بمجرد توكله مع تركه ما أمره الله به من الأسباب يحصل مطلوبه وأن المطالب لا تتوقف على الأسباب التي جعلها الله أسباباً لها فهو غالط)،ويقول الإمام ابن حجر (إن الدنيا دار الأسباب ).

قاعدة”ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة “: والتي أشارت إليها الكثير من النصوص:وهى تتسق مع كون الهدف النهائي لعلم السلامة هو  المحافظة على حياه وصحة الناس.

قاعدة “لا ضرر ولا ضرار” : والتي أشارت إليها الكثير من النصوص، ومنها الحديث الحسن الذي رواه ابن ماجة والدارقطني وغيرهما مسندا ، ورواه مالك في الموطأ مرسلا،وهى تتسق مع كون مضمون علم السلامة إلغاء الأسباب المباشرة للحوادث التي  تتضمن الظروف والأفعال التى تتضمن قدر من المخاطر، والمخاطر هي أضرار.

الأمر الالهى بأخذ الحذر: والوارد فى الكثير من النصوص كقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُوا جَمِيعًا )، وهو ما يتسق مع كون علم وفن السلامة يهدفان إلى الحيلولة ووقوع الحوادث المحتمل وقوعها في المستقبل وهو شكل من أشكال الحذر.

قاعدة سد الذرائع: ذريعة لغة : الوسيلة إلى الشيء ، ويقصد بها في اصطلاح الفقهاء والأصوليين : ما كان ظاهره الإباحة ، لكنه يفضي إلى المفسدة أو الوقوع في الحرام .يقول ابن تيمية ( وَالذَّرِيعَةُ : مَا كَانَ وَسِيلَةً وَطَرِيقًا إلَى الشَّيْءِ ، لَكِنْ صَارَتْ فِي عُرْفِ الْفُقَهَاءِ : عِبَارَةً عَمَّا أَفَضْت إلَى فِعْلٍ مُحَرَّمٍ  ) ( الفتاوى الكبرى :6/172) ، ويقول ألشاطبي ( حَقِيقَتَهَا : التَّوَسُّلُ بِمَا هُوَ مَصْلَحَةٌ ، إِلَى مَفْسَدَةٍ )( الموافقات :5/183) .وقد اتفق العلماء على العمل بقاعدة  ” سد الذرائع ” ، في الجملة .وإنما وقع الخلاف في بعض أنواعها ، وفي بعض الفروع الفقهية التي تتفاوت فيها قوة وقوع المفسدة ، وظهور القصد إليها .يقول الإمام ألشاطبي ( قاعدة الذرائع متفق على اعتبارها في الجملة ، وإنما الخلاف في أمر آخر ) ( قواعد الوسائل :ص/371-372) . ومضمون هذه القاعدة” منع ما كان الاصل فيه الإيجاب لأنه يفضى الى مفسده وحرام “ا يتفق مع هدف علم وفن السلامة ” الحيلولة دون وقوع الحوادث المحتمل وقوعها في المستقبل”.

تقرير المنهج الاسلامى حرية الاراده الانسانيه: كما سبق ذكره فان علم السلامة ينطلق من إثبات قدره الإنسان على الفعل والتغيير، وهو ما يتسق مع تقرير منهج المعرفة الاسلامى حرية الاراده الانسانيه لأنه لم يلغى الفعل الانسانى إنما حدده”قيده” بالفعل الالهى”المطلق : تكليفيا” بالوحي مفاهيمه وقيه وقواعده الكليه ”  وتكوينيا “بالسنن الالهيه” ، فجعل العلاقة بين الفعل الالهى المطلق”الذي عبر عنه القران بمصطلح الخلق”، والفعل الانسانى المحدود”الذي عبر عنه علماء أهل السنة بمصطلح الكسب”علاقة تحديد وتكامل وليست علاقة إلغاء وتناقض.

نحو فهم صحيح لمفهوم القضاء والقدر: القضاء والقدر يتعلقان بظهور فعل الله تعالى المطلق (الربوبية ) في عالم الشهادة من جهة الإيجاد ،اى ظهور صفه الإيجاد فيه ، فالقضاء يدل على فعله المطلق من جهه الإلزام (الحتمية)، اى وجوب نفاذ فعله المطلق، يقول تعالى ( وكان على ربك حتما مقضيا ) ، أما القدر فيدل على فعل الله المطلق من جهه التحقق ، ولما كان ظهور فعله المطلق تعالى في عالم الشهادة يتم من خلاله السببية، اى تحققه بتحقق السبب وتخلفه بتخلف السبب، فان الله تعالى لا يجعل فعله المطلق يتحقق إلا عند ما يوفر أسباب ( شروط) تحققه، وهو من معانى القدر في الاستعمال القرانى (إنا كل شئ خلقناه بقدر ) (القمر : 49 )،على هذا فان كون الفعل المطلق لله تعالى لازم النفاذ (القضاء) ، او تحققه في عالم الشهادة( القدر) لا يترتب عليه ان الإنسان مجبور على فعله . والقضاء والقدر مرتبط بصفتي العلم والإرادة الإلهيتين،وفيما يتعلق بعلاقة الاراده الالهيه بالفعل الانسانى فان الاراده الالهيه على نوعين : الأول هو  الإرادة التكلفية  وتظهر من خلال القواعد الأمر والناهية ،التي اوجب الله تعالى على الإنسان التزامها في شرعه ،وهى بالتالي لا جبر فيها،والثانى هو الإرادة التكوينية :وتظهر فى السنن الالهيه التي تحكم حركة الوجود بما فيه الفعل الانسانى، وهى أيضا لا يترتب عليها إجبار الإنسان على فعله او إلغائه، إذ أن هذه السنن هي شرط للاراده الانسانيه، اى يتوقف عليها نجاح الفعل او فشله ، وللإنسان ان يحترم حتميتها فينجح في تحقيق ما يريد، أو لا يحترم حتميتها فيفشل. العلم الالهى والفعل الانسانى ، أما علم الله المطلق بالفعل الانسانى فلا يترتب عليه أيضا إجبار الإنسان عليه، إذ ان الله تعالى يعلم به الإنسان سيقوم بالفعل المعين بما أودع فيه من حرية الإرادة وعلى مقتضى الأسباب التي وضعها تعالى لحدوث الفعل يقول الشوكانى ( فاحمل أحاديث الفراغ من الفضاء على تسبب العبد بأسباب الخير والشر، وليس في خلاف ذلك لما وقع فى الأزل، ولا مخالفة لما تقدم العلم به ، بل هو من تقييد المسببات بأسبابها، كما قدر الشبع والاكل والري بالشرب، وقدر الولد بالوطأ، وقدر حصول الزرع بالبذر، فهل يقول قائل بأن ربط هذه المسببات بأسبابها تقتضى خلاف العلم السابق ،أو ينافيه بوجه من الوجوه ،فلو قال قائل انا لا أكل ولا اشرب بل انتظر القضاء فان قدر الله لي ذلك كان وان لم يقدره لم يكن، أو قال ان لا ازرع ولا أجامع زوجتي فان قدر الله لى الزرع والولد حصلا ،وان لم يقدرهما لم يحصلا ،أليس هذا قائل قد خالف ما فى كتب الله سبحانه وتعالى،وما جاءت به رسله،وما كان عليه رسول الله  (ص)  وأصحابه).

نحو فهم صحيح لمفهوم التوكل: التوكل من المفاهيم الاسلاميه التي دعت اليها الكثير من النصوص ، وهو لا يتناقض مع حرية الاراده الانسانيه أو السببية أو الأخذ بالأسباب ، لان مضمونه ليس إلغاء الاراده الانسانيه ،بل تقييدها الاراده الالهيه في شكلها والتكليفى: بمعرفه والتزام القواعد الأمر والناهية التي جاء بها الوحي، والتكويني: بمعرفه والتزام سببيه السنن الالهيه التي تحكم حركة الوجود. يقول الإِمام الغزالي: (قد يظن الجهال أن شرط التوكل ترك الكسب وتركُ التداوي والاستسلامُ للمهلكات. وذلك خطأ لأن ذلك حرام في الشرع، والشرع قد أثنى على التوكل، وندب إِليه فكيف يُنال ذلك بمحظورة)( الأربعين في أصول الدين: ص246)، ويقول شارح العقيدة الطحاوية( قد يظن بعض الناس أن التوكل ينافي الاكتساب، وتعاطي الأسباب، وأن الأمور إذا كانت مقدرة فلا حاجة إلى الأسباب، وهذا فاسد، فإن الاكتساب منه فرض، ومنه مستحب، ومنه مباح، ومنه مكروه، ومنه حرام، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أفضل المتوكلين يلبس لأمة الحرب، ويمشي في الأسواق للاكتساب).

ثانيا: القواعد التطبيقية لعلم السلامة :

ا/ السلامة المهنية:  تهدف السلامة المهنية إلى الحفاظ على سلامة الأفراد والمنشات وبيئة العمل ،من اى مخاطر محتمله، وذلك بتحديد المعايير والقواعد التي يجب الالتزام بها لتحقيق هذه السلامة.

من قواعد السلامة المهنية:

  • ترقيه وعي العاملين في المصانع والمنشآت والمؤسسات بالسلامة المهنية، وذلك بعقد دورات للسلامة المهنية للعاملين، وإصدار نشرات وملصقات تعرف بالسلامة المهنية ، وتنفيذ تمارين كيفية التعامل مع الحوادث….
  • إلزام العاملين بالمصانع والمنشات الصناعية باستخدام معدات السلامة أثناء العمل.
  • توفير صندوق إسعافات أولية في مواقع العمل من اجل التعامل مع الإصابات البسيطة وبصورة سريعة.
  • حفظ المواد الضارة والخطرة “كالمواد القابلة للاشتعال” بعيداً عن أماكن تواجد العاملين بالمصنع أو المنشاة أو المؤسسة.
  • تعيين مشرف للسلامة المهنية يقوم بمتابعة متطلبات السلامة .
  • التنسيق المستمر بين المصانع والمؤسسات و الجهات المعنية بالسلامة المهنية كالدفاع المدني من اجل توفير بيئة عمل آمنة.

ب/ السلامة المنزلية:

من قواعد السلامة المنزلية:

  • الحفاظ على سلامه التوصيلات الكهربائية من خلال: استخدم أجهزة ومعدات كهربائية ذات الجودة العالية / فصل التيار الكهربائي عن كافة الأجهزة أثناء عدم استخدامها / عدم وضع الاجهزه الكهربائية على الأقمشة أو المواد القابلة للاشتعال/ فصل كافة مخارج الكهرباء التي يمكن للأطفال الوصول إليها.
  • الحفاظ على سلامه المطبخ من خلال:عدم ترك المطبخ أثناء طهي الطعام على الموقد/ التأكد من إغلاق أنبوبه الغاز وفصل الفرن عن الكهرباء قبل النوم/ ترك مسافة بين أي مصدر للنار أو الحرارة والمواد القابلة للاشتعال/ عدم ترك الأطفال في المطبخ / إبقاء الكبريت والولاعات بعيدة عن متناول الأطفال.
  • وضع أجهزة السلامة فى المنزل كاجهزه :الكشف عن الدخان والحريق وأجهزة الإنذار وطفايات الحريق .

·        الحفاظ على سلامه الأطفال من خلال : المراقبة المستمرة  للأطفال/  الحرص على ان تكون هناك أضاءه كافية في كل إرجاء المنزل/ إبقاء الأشياء الصغيرة التي يمكن ابتلاعها بعيداً عن الأطفال  / منع الأطفال من شراء الألعاب النارية وكل الألعاب التي يحتمل أن تسبب لهم الضرر/التأكد من سلامه الطعام والشراب قبل تقديمه للأطفال/ترتيب الأثاث بحيث يتضمن مساحه كافيه لحركة الأطفال دون اصطدامهم  به /وضع المواد الخطرة كالمنظفات والادويه بعيدا عن متناول الأطفال/تجفيف أرضيه المنزل/عدم ترك العاب الأطفال مبعثره/ تغطيه فيشات الكهرباء وفصل الاجهزه الكهربائية عن التيار الكهربائى بعد استعمالها / عدم وضع السوائل الخطرة “كالمنظفات او الجاز… “فى زجاجات مياه الشرب أو المياه الغازية/عدم القيام باى أعمال للصيانة في وجود الأطفال

ج/ ألسلامه المرورية :

من  قواعد السلامة المرورية :

  • قواعد متصلة بالمركبة: التأكد من وجود وسائل السلامة في المركبة مثل: مطفأة الحريق ،أحزمة المقعد، مقاعد الأطفالِ، الأكياس هوائية …/ الصيانة الوقائية للمركبة من خلال فحصها بصوره دوريه .
  • قواعد متصلة بالمشاة :المشي على الأرصفة، والسير باتجاه حركة المرور، واستخدم جسر المشاة إذا كان متوفراً / النظر يساراً و يميناً قبل عبور الشارع/ مراقبه حركه المرور / منع الأطفالَ يمن عبور الشارعَ لوحدهم / الالتزام بإشاراتَ المرورِ .
  • قواعد متصلة بالسائق:الالتزام بلوائح وتعليماتِ المرورِ/ التركيز أثناء القيادة/ الشعور بالمسؤولية / معرفة ميكانيكية وصيانةِ المركبةِ / فحض المركبة قبل التحرك …

د/ السلامة الصحية “الطب الوقائي” :  الطب الوقائي  هو أحد فروع الطب الأساسية ، التي تهدف إلى توقع الأمراض ومنعها قبل حدوثها، كما تهدف إلى رفع المستوى الصحي للجماعات .استنادا إلى هذا التعريف يمكن اعتبار الطب الوقائي تطبيق لعلم السلامة في المجال الصحي والطبي.

مستويات الوقاية الطبية: وللوقاية الطبية أربعه مستويات هي:

  • المستوى الأول “الوقاية الأولية”: ويشمل كل الإجراءات المتخذة لمنع حدوث الأمراض “كالتلقيح ومكافحة الحشرات وغسل الأيدي ونشر الوعي الصحي …”
  • المستوى الثاني”الوقاية الثانوية”: ويهدف إلى الكشف المبكر عن الأمراض” وتشمل الفحوص الدورية”.
  • المستوى الثالث : ويهدف إلى الحد من تطور الأمراض لمنع حدوث مضاعفات “ويشمل العلاج المبكر للأمراض المزمنة “
  • المستوى الرابع: ويهدف إلى الزيادة الكفاءة الصحية للشخص المصاب بأمراض مزمنة ، (ويكيبيديا – الموسوعة الحرة)

ه/ السلامة الغذائية (Food Safety): هي عملية التنظيم العلمي، التي تصف سبل التعامل مع، تصنيع، وتخزين الغذاء، من خلال طرقٍ تقي من الإصابة بالأمراض المنتقلة عن طريق الأغذية

إجراءات الوقاية العامة لسلامة الطعام:

·        النظافة:لمنع تلوث الطعام.

·        فصل أنواع الأغذية : لمنع التلوث بالاتصال ،بانتقال العوامل الممرضة من صنف إلى آخر.

·        الإنضاج: تسخين الطعام لمدةٍ كافيةٍ بدرجة حرارةٍ عاليةٍ بما يكفي لقتل العوامل الممرضة التي تسبب المرض.

·        التبريد : لان العوامل الممرضة لا تنمو وتتكاثر في درجات الحرارة المنخفضة. (ويكيبيديا-الموسوعة الحرة)

 

 

 

.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s